عندما كنا اطفالا وبدأنا بإستنشاق اُولى النسائم في هذه الدنيا اذا بالاهل يضعونا في كارثة لم يدركها معظمنا وهي سياسة التلقين ...هذه السياسة اللي قضت على معظم طموحات شباب هذا الجيل والتي ركزت معظم طموحاتهم على اماكن معينة في المجتمع فإذا بالشاب عندما لا يصل لهذا الحلم الذي تم تلقينه اليه اذا به يقع في دوامة من الحيرة ويجد نفسه تائها ..حائرا في مستقبله.
والذي يؤدي في النهاية الى تحطم هؤلاء الشباب نفسيا وكراهيتهم للمكان الجديد الذي يحتاج للعديد من الشهور حتى يتأقلموا عليه .
ولكن لنعد الى البداية هل كان لنا حق الاختيار من البداية ام اننا سرنا وراء هذة التلقينات والتي وصفت لنا بأنها الجنة وان ما دونها هو جحيم ليس له اي مستقبل؟!!!
لهذا لم يكن في بالنا ان نضع بدائل في حالة السقوط فما كان منا الا الاستسلام لهذا السقوط والخضوع لسجن اليأس فالقليل فقط هم من كانوا يفكرون خارج اطار هذا الصندوق الملقن... يدرون طريقهم الذي رسموه بأنفسهم... ويحاربون حتى يحققوا ما يحبوه .
الم يحن الوقت؟!!!
الم يحن الوقت لتسأل نفسك ماذا تريد حقا؟!!!
الم يحن الوقت لتخرج من هذا السجن وتتطلع لنجم جديد؟!!!
الم يحن الوقت لتكتشف ماذا تحب وترسم سلما للوصول اليه؟!!!
الم يحن الوقت لتصبح انت لا ما ارادوا ان تكون؟!!!
انها حياتك لا تدع احد يتحكم فيها ....فحياتك زهرة ان سمحت لكل شخص ان يقطف ورقة فليس لك مصير الا الذبول💙
والذي يؤدي في النهاية الى تحطم هؤلاء الشباب نفسيا وكراهيتهم للمكان الجديد الذي يحتاج للعديد من الشهور حتى يتأقلموا عليه .
ولكن لنعد الى البداية هل كان لنا حق الاختيار من البداية ام اننا سرنا وراء هذة التلقينات والتي وصفت لنا بأنها الجنة وان ما دونها هو جحيم ليس له اي مستقبل؟!!!
لهذا لم يكن في بالنا ان نضع بدائل في حالة السقوط فما كان منا الا الاستسلام لهذا السقوط والخضوع لسجن اليأس فالقليل فقط هم من كانوا يفكرون خارج اطار هذا الصندوق الملقن... يدرون طريقهم الذي رسموه بأنفسهم... ويحاربون حتى يحققوا ما يحبوه .
الم يحن الوقت؟!!!
الم يحن الوقت لتسأل نفسك ماذا تريد حقا؟!!!
الم يحن الوقت لتخرج من هذا السجن وتتطلع لنجم جديد؟!!!
الم يحن الوقت لتكتشف ماذا تحب وترسم سلما للوصول اليه؟!!!
الم يحن الوقت لتصبح انت لا ما ارادوا ان تكون؟!!!
انها حياتك لا تدع احد يتحكم فيها ....فحياتك زهرة ان سمحت لكل شخص ان يقطف ورقة فليس لك مصير الا الذبول💙
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق